Yahoo!

 

 


لم يكن الدوار نصبا بل مكانا ونحن أوفياء لأماكننا مخلصين لثورتنا

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 18 مارس 2011 الساعة: 10:48 ص

لم يكن الدوار نصبا بل مكانا ونحن أوفياء لأماكننا مخلصين لثورتنا
عائدين للدوار حتى نطهر الوطن بدمائنا الحرة
من اصعب ما يمر به الإنسان هذه اللحظات الحزينة المليئة بالأسئلة الصامتة التي تبقى تزاحم فينا الشعور بالخلاص وبين معنى كلمة النصر ومدى شموليتها وبين مد وجزر التفكير من القادم في الأيام او الشهور أو السنين المقبلة من الحياة  فليس النصر بالمعنى سقوط النظام فحسب وإنما بالتمكين لما أتفقت عليه الإرادة الإنسانية لهذا الشعب المسالم الذي جهد كثيرا منذ سنين مناهضا لأجل إسترجاع حقوقه وكرامته الإنسانية التي سلبها النظام الجائر فالنصر بالنسبه له هو التمكين للعدالة الإنسانية بين الشعب الواحد بما يجزي الفعل المخلص للإقدام على الثورة لمناهضة الظلم  وبالإيمان العميق في قلوب هؤلاء الشباب الصغار الذين وعوا على ثقل الهم مما يجعلك تشعر ببذلهم أرواحهم بمصداقية حقيقية  لمعنى العيش الكريم أو الموت المخلد وتقديم نفوسهم التي لم تبالي بالموت بإيمانية  تهزم الجبال مما يجعلنا نقف طويلا لتحري النصر بمعناه الواسع وإن عزمنا لا بد من الإستطراد الذي ربما يحتاج لمنجد لغوي ليفي غرضه الجميل.
 وأنا في الدوار لم أكن افكر متى ننتصر أو متى ننتهي بقدر رفضي لمغادرة الدوار وكم ذرفت من الدموع بالامس وشعرت بحزن قاتل  ليس على ما حدث وأن كان جزء كبيرا يألمني لأجله وليس ياسا فما فعله الشباب على مدى شهر منحني إيمانا بالنصر الأكيد وإنما  إخلاء الدوار اصابني بالغصة والحزن الشديد  ليس لأجل اسلوب التعامل فحضيض الأنظمة الطاغية لم يكن ذا اهمية فعقرهم الإنسانية لازال يشهد على مدى تاريخهم الإجرامي الطويل لم نكن نتوقع غير ذلك فالإنسان وأعتذر وبشدة من هذا الأثم بتسميتهم بالإنسان فلا يمكن لمن يحترم إنسانيته أن يعذب أو يفضخ رأس إنسان  بإستهجان وبدون جريمة بنص تدينه بما يتجاوز للاعتباراتالإنسانيةوالقانونية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويتخذ منكم شهداء

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 13 مارس 2011 الساعة: 22:15 م

">www.pdfshere.com/up/index.php 

غلاف

 

الخروج من الصمت
كأي مواطن على هذة الأرض الطيبة يعيش الوطن في مراحل تطوره وبلوغه يحلم بالحياة الكريمة والآمنة لمجتمعه ووطنه خرج محمود أبو تاكي من صمته محتجاً يسابق خطواته وتزكي أنفاسه ريح المسك ليخوض غمار ثورة 14 فبراير الإحتجاجية السلمية ضد سلوكيات النظام الجائر الذي تمادى في إنتقاص الحقوق المدنية للشعب والعمل على تهميشه كما جعل من الطائفية تكية يمارس عليها إستبداده وتسلطه القائم بالشكل العنصري المقيت للطائفة الشيعية فيما يتعلق بالمجالات السياسية والتوظيف والإسكان وحقوق الإنسان مما أستنفر الدم الشبابي لإشعال ثورة الغضب بإرادة الحياة لينهي لعبة المصادرة الدنيئة لحقوقه وإنسانيته.
تقلد محمود علم بلاده  وتهادى كضوء بين الحشود المناهضة التي يحدوها المجد لتأريخ الوطن من جديد ولأجل تحقيق العدالة الإنسانية التي سربلت أحلام الوطن تحت المنامات المهجورة طويلا وفي إرادتهم و إقدامهم المقدس غائب يحدو آمال المستضعفين يضىء الدم على جبهته  كشاهدا ينير طريق السلام  ويسرج للوطن شفقا يذيب سياط الطغاة على متون الظليمة المعفرة بدم الشهداء.
 حتى كان يوم الخميس الأسود اليوم الثالث من ثورة السلم ليجابهوا بثورة وحشية مضادة وعنف لا مبرر له من النظام الخليفي الجائر لكبح جماح المعتصمين باسلحة الرصاص المطاطي والشوزن المحرم دوليا ليسقط على أثر ذلك الكثير من الجرحى والقتلى مما زادإصرار الثائرين علىالمضي قدما في تحقيق مطالب الثورة والشعب  التي تمثلت اليوم في "إسقاطالنظام". إنها الصحوة الكبرى وثورة الغضب المكتوم التي يدفع ثمنها  كل من سولت له نفسه بتعفير وجه الإنسانية والإستهجان بالشعب وخيانة الوطن.
 ناضل محمود الشاب الذي لم يتعدى من العمر 22 عاما وهو يحمل في ثناياه الشابة وعدا بلقاءا الإهي قد إرتواه من حلم راوده ذات ليل وهو في غمرة حماسه لنيل شرف الحياة يبشره ببدء حياته حيث الشهيد يعيش يوم مماته ظل محمود مستبشرا بنيل الشهادة في المعترك الأعزل وقد حمل روحه الطاهرة على أجنحة الإصرار إحتجاج على الإستبداد الأسود حاضنا بيرق وطنه الأحمر وكاني به يغزل طريق النصر بدمه الحر.
كان محمود قبل إنتفاضة الثورة بايام يتنقل زائرا في مدينة الرسول الأعظم ص كما زار مقام السيدة زينب ع ليحضر بعدها لينظم إلى صفوف الثائرين في دوار اللؤلؤة ( ميدان الشهداء ) ليذود عن كيان الوطن وحقوق هذا الشعب المضطهد وكان قد رأى في منامه قبل لقاء ربه بيوم واحد إن روحه طيرا اخضر تسرح في الجنة فأستيقظ مستبشرا وبحث عن تفسير حلمه الذي بشره أن الله سيرزقه بالشهادة لم تهن عزيمة محمود الشاب المجاهد المؤمن لأنه يدرك بوعي تام معنى أن يضحي الإنسان لأجل الإنسانية والوطن كالشمعة التي تحترق لتنير لغيرها لم يداخله الخوف من الإقدام والمواجهة وهو يدرك موعده مع الموت بل زرع الوجد للحظة المعانقة الربانية و زاد إصرارا وعزيمة وبدأ يهيأ نفسه للسفر الطويل المحفوف بالرحمة  ليستظل تحت عرش مليك مقتدر لا تضيع عند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصباحات البنفسجية

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 19:08 م

 

الصباحات البنفسجية

 

 

 

 
 


الصباحات البنفسجية

كل صباح اتغشى مناسكك لدنا يبوح بشبق الماضي ,كل ما مر خريف ينتشي عبقا, يدركني مبلغ جمالك الروحي, الذي لازال يسكنني عبثا, لايروم هجر.
يطرق أيامي بتمرد يأجج الصباحات المورقة لتتسارع مع انتشاءاتها انفاسي المربوة بك حتى تكاد تشهقني .
فحبك يتوغلني قسرٍ, يشعرني ببتر المفقود مني, فتزمله لا يجدي الدفء فقرصه ينتأ شعيرات جسدي الضئيل حين تكون متوسدا تحت جفوني المتعبة, والمخيلة جداك ترسم لوحات لقائك المباغت في امانيها المجوفة الا منك.
اتراها شفرة وله تراوغ شيئا من الامس؟

يتفتق وجه الصباح عن ضفائر تضوع بالأقحوان ألمشتاه ،فتفض شجون الهوى تثاؤبها بزحفٍ ، يمدد نبض اشتياق يلثم مسافات الضوء على نافذتي الفضية بوله ، يقال البعد يولد الجفا / فيقبر الشعور فما لي أراه يغرق الطيف اخضرارا كلما بعد الزمن وتتالت السنين ؟
ربما لعذريته ترهب بامتدادٍ ، وكلما لمست روحه صدر الندى رعف الحنين.
صمدت في لجم الصدى وهنٍ يطيب لي مراوغته ربما سهوا لأستريح على غيم الشهد، فبوح الأجراس يلهم سنابل العطف خوافق تصلصل النبض ضجيج ينعش رضاب العشق كلما مد الجفا.

 

هل هناك ضريبة لجودة العقل ؟
فخذلان التفكير مصيبة ، عندما تسولنا النفس ، وتلقي بنا على مذابح الورد لنروي من رحيق كؤوسها الدهاقة اشذاء تضمأنا وتمضي بنا في غيبوبة مخملية إلى عالم الأحلام ، حيث تشاد قصورا هلامية ترتجف عند كل يقظة فما تلبث / حتى تعود إلى اغفائتها ثملة وصحوها على دبيب مستساغ اللثم يمنح للقلب أجنحة لتضيع في فضائها الرمادي ، بإغداق حنان النبض الآخر ، أتراه مختلف أم زهوة تستهم رغبة الجمال ؟
ربما هو الود الممزوج بالدهشة ، مما أربع بالروض عشبٍ يعاند الخريف ، بقى متمددا تحت ظلال الحروف إذ هي الملاذ المتبقي من تلك المصيبة وعفن العطر من دهس الورد في المواعيد الكاذبة.
كبارق استراح بغمده بعد ضروس الهوى ، وعبث طويلا بفلسفة المداد في معابد النبض ، وأرمد العقل حتى استباح النصر، ليخضع العرش بودادٍ عابرا بلا عنوان.

بعض النوايا تحتاج لجرأة للإقدام عليها ، لذا فالطرف الآخر غرق يجذف منتحيا الوهم في اختلاق شخصه ومحيطه لكنه لم يتمكن من الانسلاخ عن عاطفته الصادقة التي غلفها بالابتداع المتخيل ، والسفر على متن الكذب الصادق ، ازدواجية مأرب متأثر عميقا بالمقدم المتخيل الأدبي ، فإغداقه الرمزي يتخلل عمق إنسانه لا أنكر بداهيته الشرسة في التكوين والخلق والشحذ العاطفي الجميل الذي سلط الضوء بفذاذة على حقيقته الرائعة ، التي كانت كعذرٍ خليق جذب الشعور الآخر، إذ ربما هو استحل شيئا من النبض مسبق ٍ في القلب جعل الشعور يتحرك ضمنه طوع ، بما استنبتته سطور السحر في أبجديته من إعجاب وود لشخصه ،جعل وجود العقل لا شعوري ،حيث كانت اللغة والوسيط لنشوء علاقة رائعة بباطني الشفاف .

يكون الخيال حاجة ليفرغ كل تفكيره عند بعض النوايا ، مهما كانت ، فأرتمى الفؤاد جزل ٍ بعطفه الرقيق ليندي النبض مما جعله يستطرد العاطفة على مرافئة بإثارة الياسمين ، ويغيب تحت براثن جموحه راغبا منتشيا لمشتهاه ، مما شحن العاطفة تأجج ، لتصبح عيوب الآخر مزايا تعمق جذور الحب فيغط العقل والقلب يهيم بقضم التفاحة ، فرحب الخيال الكاذب بالغ اللون كوردة جلجامش وهي نفسها الوردة في شعر بلقيس.

رغم جودة الحس وفراسته الذكية في تحضير حقيقة الشخوص من خلف غيبياتها ، انجرفت بهدوء بحكمتي المتعالية المتخاذلة، حيث عالم الانجاز للرغبة التي أجاد هو خلقها بمستوى نبضه الرفيع ، الذي أقصى الضوء ليظلل الكون ببنفسجية أحببتها ، ليتداعى شعورا باهض الثمن على مساحاته الخضراء بطراوة ،فكثافته الشذية صهرت الواقع بباطن الحس ليرفض الاستيقاظ خلاف عالمه الممتع.

أدرك أن قراءة الباطن الحسي للبشر لها بعض الغيب المتآخي و الظن ،غير أن ظنوني كانت اتجاه شخصه متمردة دوما، منتشية بالجمال والعفوية والتبرير الذي لا أخفي انه شاهد حب تمرد على الواقع المر ، الذي صدمني مرات فشعوري اتجاهه أكبر من التوقعات ، هكذا نحن لا نستيقظ إلا بعد احتساء القهوة رغم مذاقها المر ، فمرارتها صادقة في مذاقنا مما يجعلنا نفضلها نتغافل ،فالكامن الروحي يتوق للمجد القديم للتفاحة فذنب العاشقين جموح ، لا تكبحه يقظة ،فاطمئناننا بوجود مساحة آمنة في القلب الآخر مصل يداوي اثر الوخز لشوك الورد، رغم عذابات الأشياء الصغرى فالنفس تتوق للثم جراحه .
فرجاء الشعور الأجمل في داخلي لازال يبوح على أوراقي صدقه، كما ألمس صدق الشعور في ملازمة صباحاته أماكن أبجدياتي ، مما يشعرني بالامتنان والاحترام لشخصه ، لا ادري هل هي قداسة قلب أم إنسان ؟

ولكن ما أتساؤله لماذا هذه المتلازمة للشوق في أضلعي ؟ ودائما ما تسولني لعتقها من جديد ، وكثيرا ما عرتني أمام أوراقي الخريفية لأتكسر ببرودة ، كغصن جف على عنق شجرة مهجورة ، دقات أجراسه لازالت عالقة في إذني ، تحترف بعمق صخبها لتقوضني في زاويته باحتراق .

كان يتباهى بزرقة عينيه التي تجاذبت كثيرا وعمق بحر الوهم ، الذي علا موجه ليعانق مد الألم في داخلي فجزره القاسي قد عرى كثيرا من صباحاتي الفارغة إلا منه، وأنا أقبع وحيدة تمطرني الوحشة إلا من رفيق استباح الجميل من شعوري ، لينثر ألوان الطيف ولكن بضبابية لم أحبذها ، فما كان له أكبر من أن أصدق رماديته التي غلفت بل غفلت الكثير من شخصي مما جعله يتمادى في رص جدران الرماد عن الحقيقة ،ربما حذر من نثره في غابة الشوك بعدا للاذى ، التمست له ذلك ، كما أني في قراري استأنست ذلك اطمئنان ، لا ادري لماذا ؟
ربما شفافية شعوره الكثيفة قد منحتني الكثير من الشعور والتأجج مما جعلني استسلم ، فامتلاكه ما ورائية ثرية من البوح الرائع تستلقي في أحضانها الشمس بحمئة ، تستفيض الرضاب باشتهاء ، فملكته الذهنية عالية الجودة ، تشعرني بمارد يدثرني في حلم يقظ بشعور حريري ينزلق حلاوة ، وأجمل ما يميزه لطفه الرحب ، فكثيرا ما يخلع وجهه ليرتق الشعور ، وكثيرا ما يترفق ليبقي الصباح طري ٍ ، فأظل أعوم في طوفاني الأعزل ، لأثور في جسدي ذوب ٍ بتلاوين تشهق

الجمال
 
.
ما اوهن تعريف البحر بملحه ، وأنا أكتب هذه الصباحات بنفس ذائقة شوق ولهفة والضلوع ترف بوهن الحنين ، وهناك ليل كالح مولج خياله برمحه ، يبدو أن بيني وبين القلم ميثاق يهدني أو يهد صبحه .

لا ادري ماذا أسمي هذا الوضع من الحياة ؟
كل ما أتمكنه هو غرس الأسئلة بشوق تاق ، أحاول تكبيله بهذا السرد ، ذريعة لا تشرع هذا البوح ، غير إني أحمله ببعض العذر، ربما لخلق الاطمئنان ، لكنه يبقى سرقة نفس متذبذبة على متكأ الرضا غير أني لا أرغب هدر جمال تلك الصباحات التي كانت بمثابة ضيف راع لنا مقامه أو بالأصح راعني ، لأنها كانت أوفى مواعيد حطت رحالها بقلبي الصغير .

إن تفاقم الشعور الحميم اجتاز التفكير و اليقظة ، لدرجة انه ربما يحتاج إلى ليل وزمن آخر يكون صبحه مختوم بمصباح ، إلا أني أجزلت التقوقع برغبة جامحة على نفسي في عالمه الوهمي ، فبت لا أريد تفكير أو صبح ينغص علي هذا الوهم ، ربما أكون قفزت فوق أعرافي ، فشبق الروح مستأنس بمعانقة أنفاس تجللت بمسك رعشة تتقدس برحيق الخلوة ، ترمي بردائها لتتعرى في ازدواج يشعرها بموت اشتهائي في أحضان تسامت بالدعة ، فارتمائه الوله يقوض اتزاني ، كم عجبت بذهنه المنفتح على الكثير من الإغواء ، فزرقة الوهم في عينيه انسابت كظل شمس على الماء لتتماوج بسخاء حميمي ، كم كان هائلا ترف ارتباكي أمام بريقها المتوحش .


وكأنا على مقشة مسحورة نطوف تلك الصباحات ، نعارك الواقع على سفوح من الخيال المقتنص ، بأحاديث مكثفة ولغة هلامية مغلقة ممسوسة بالبذل حيث يكون
للفتنة قصر منيف في شغافك ،لا يترك متسع لتفكير آخر ، هو وحده التمرد يبسط نفوذه على مرافئ الصبح ، لاتفاجأ بصبح ذا رائحة مضرجة بغياب مفتعل كالعادة ، ليحف النهار بخزعبلة شديدة الوقع من الخزعبلات الخرقاء ، وكأني به ينتقص أهميته بذلك أو يبحث عنها ، أما لدي أو في نفسه ، فعلاقته مع الوهم غير عادية كدخان عراف ، يتأول البخور ليظلل الواقع وهو يهتصر غياهب الجن ، ويفقأ عين العقل بخنصره ,
ما كنت لأصدق غير ان أذناب القلب اعتادت تمشيط نبضها على فجائعة .

فهو ذا حدس قوي ورائعة التفكير لديه تموسق الحياة كما يريد أن يمارسها حتى من خلال لغته كملك على الأبجدية يصطاد بالصقر مما جعلني لا أجد امتعاض من لقاء صبحه ، فقد كنت أرى براءته سر عظيم يحصن روعة شخصه فهو خارق ، وان كان سريره الملكي قبر ،
فهو يتمكن من تبليل حاجبيه بلسانه ،وهذا ما يجعل خيانة الذات بقبلة عمياء تجعل من التمرد إيمان ، ذريعة تترجم جمال اكتهال العقل على سطوره .


كم من صباح تداعى وسقط في وجه الشمس يتصبب وجع ٍ ، إذ هو لم يبحر بعينيه فقط إنما جاوز شقة واسعة من الماء والفضاء بهويته ، وكأني به يختبئ من شيء ما ، أو ربما هو أثر استغماية منذ الصغر لازال عالقا بذهنه الخصيب ، او ربما هو تفكير التعايش بسلام تحت أي رابطة او شعور ، محمل خير وأن كان قاسيا ، وللحفاظ على إمبراطورية البنفسج المقدسة أستغميت أيضا .انها عملية الوهم المتبدد لتقاطع الشعور، أجزتها بإدراك للعاقبة .
كان ذات صبح ضج بقرع أجراس أنثوية ناعمة تبتلت اسمها، قد سطر مفاجأة تعريف و ترحيب وديع كوداعة الورد ،أخت ولدتها أمه ، تنبئني بمرضه بالقلب ! شعرت بتقيؤ الغضب لحظتها ، فالخلق هنا متمزق في صدقه ، فجسمه الضخم كما تخيلت لا يمكن أن يخضع لأي منفذ غريب، ونبضه القوي إعصار لا يتحمله أي عطب ، تقمص جميل لرقة بياض انحنى عاطفه على نبضة باهتة من خياله الرحب ، نالت ربع الصدق من احساسي بتذبذب ، مد التفكير في انفاسي التعبه عنه، يبدو أنه يبحث عن جذب أهمية، أو تعاطف محبة، تمتحن خوفها عليه، خال لي أنها عدم ثقة بالنفس، أو أنه هاجس غيرة يحرك وجدانه ليلتمس مكانته في القلب الآخر ،لا ضير من التوجس حبٍ ، غير أن ذلك التصرف أوهنني قهرا ، وهو قد أخذ بتحريك قطع الشطرنج بمزاجية وانفصام بالشخصية ،هضمتني كثيرا بتكثيف أوهامها لتلغي مجيد شعوري بأنانية تنرجس أهوائه الضحلة ، غير أني ربت على قبعته ولم أدرك أن تفكيره سينام عن شواردها تغافلا ، حتى تبينت ان قلبه لا ظلال له ، فأثرت الهدوء والتحمل ، وذلك لإحساسي المتواضع بنفسيته المتقلبة وحبه المتنسك بنبضي ، وهو يمسك نقطة الضعف تلك ، فاستمر على ذاته الظريفة المثيرة للاشمئزاز تارة، وأخرى بالحنو فيمنح الصبح أجنحة ،بدافق السحر المبين من نبضه الصادق المتدهلز باعوجاج إسفنجي يقطر نداه بسخاء ،مما اغرق سيقان الورد لتميل ذاعنة وراء مبتغاه ، كربيع ينساب حوله باشتياق ينذر دفئه بترتيل حالم يغرس قبلاته كشفرة حادة بنبض الصبح الأجل ، آمنت أن هناك خمرا للحب .

تتسابق المشاعر مفعمة بالنشوة واللهفة لبدء صباح جديد ، وان كان سيشوبه الضباب ، فهو قد أضحى أبجدية تمتلك مساحات هائلة من نفسي ، وان كنت أستريح على بياضها بقلب مثقوب ، فهشاشة همساته التي تأتي كجناح فراشة تفعم الشوق ، وترعش لغة اللهب بالرغبات الشبقية الذاتية ، وكأني بها تعيد صياغة الأنوثة بروح شذية ، رغم خلسة واقعها الذي ترسمه كما نريد و نخلقه في شعورنا ، وما امتداده إلا تجاذب القلب والتماس صناعة حياة على مقاس أجمل ،فمن شروط الوضع التغافل واللامبالاة والبعد بخيال سريالي يجدف في الصحراء ،ويجعلك كمن استيقظ لتوه من حلم غريب اختلطت فيه الأشياء والأحداث بطريقة مثيرة ، تيه متدثر بالشهقات المجروحة ، كترفيه بصراع نفسي ،يعبر خلايا الحلم المقبور بالكذب أو التجمل / أني لا أكذب لكنني أحلم؟!
لا وعي يعيد أقمصتنا ملطخة بالهزل المزحوم بقلق الفراق ،فغريزة الاستمرار أيقونة تشويش متسولة ، على أعتاب نفوسنا المتهرئة ، لنتخبط بقرع الكؤوس وأن تشظينا بكسورها ، ويبقى الليل ساهرا على وشوشت النجم السارح بغموض في منامات تنتزع الصحو من أجفان تمزقت بهلعات النوم خوفا من أن تفقد صباحها الموشوم به المضمخ بجماله .


لازال يختزلني والصبح شعور اللهفة جداه ، وما أمطرني اخضرارا وهو يسقط ثمره على بياض الشعر ،إذ هو فارس الحرف في مملكتي منذ تكويني ، ففي مهبط الوحي من سطوري كان الأستاذ ، حيث بدأنا صلاة العشق حتى سمق القلب مسبغا الارتواء من ساقيته ،زخرفا بطيف الصبح ، ينجاب بوجه الشمس سماء لا يرقاها إلا قلبه الضخم كهيئته الوردية.
كم علمني قراءة نصوص التعاويذ المبلسمة ، وعمل رقي الحب المطلسمة ، وهو يحتضنني ربيع محموم عبر أنفاسه اللاهثة ببخس النبض ، ولا يعتقني من سرب أوهامه ،فاندلاقي المر عبر حشرجة الصبح المنشق ، جعله صلبا رغم تشققه ، رغم تدميره ما نقيمه من الفواصل والظلال بين هلعات الصباحات , لازال يرسم شعوذت الأماني ، هو ينزعني قهرا بآهات متعبة وذلك لشعوري بخذلان فردوسية النبض ،الا انه بعض الاحيان يقطر نداه بصخب يحتسيني رضا رغم ابتسامات الواقع الذي انسكب وابل ازهر الحقيقة .
فهو إلى اليوم لازال يتوهم ويزدوج ويتعدد ولكن بجمال يمتد حتى أفق القلب فهو يبقى زهرة الحياة العنيدة ، تمارس ارتعاشاتها فوق تلال الرمال ، لأبقى دائما في قمقم التفكير ولا أجد منفذ من سؤال يطعن كل أجابه ممكنه ، ولا ادري ..
هل هو يتخيل أن غيابه الجوهري يكمل ضعف حضوره الممتد بخفاء ضد ومع نفسه ؟
أم أنا لم أكن أبدا تحية تشف عن ممكنات طمأنينة في فكره المزدوج؟

ما أجمل الشعور المتمرد ، كتمرد ضوء الشمع في وجه الريح ، والغرق في رومانسية السحر والشيطنة بتناسل النبض تحت الظلال ، لدرجة تجمد الورد على عنقه ، في صحراء ثلجية ناصعة البياض كصبحه الودود .
ما أجمل الجنون وهو ينصب شباك التيه ، ويرتب الشعور ليدهق الحنين على تلة الزمن النائم في عمق الكهف ، لتريق سطوة الشمس هلع اليقظة بجفون الحياة ، لتترجل الأسئلة غموضها ، فيجتر القلب عشقه على مسرح مليء بالمرايا ، فيفرغ هياج حنينه بجرأة الياسمين .
كم من سارح أغفى ، وقد شرع نوافذ الروح على جنائن الهوى ، وزرع اليقطين على ضلوع القلب ، وأباح للدهر صرف القضاء ، ليعتكف في جلال الصمت ، وأسراب النعيق تهمس بأوتار الغياب ، وهناك ديم الليل تقفز من حلم إلى آخر، لعل وعسى يخط على الوجد المعتق فرض اللقاء
أو ربما يتفضل الدهر ببسمة ، ويعبر الحلم بحيرات المستحيل ، ويكسر فجوة الانتظار بوردة .
أنت أيها الغافي في كهف الضلوع ، بعمق الحشود المهجورة من مشاعري ،متى ستمتطي حصان الحلم ، وتشق جفون الشمس ، وتتآخى بهيامك وتسيل مفجر الصخر ببارد الرضاب ،وترمي بأنواء العواصف ، وتضرب بزئيرك ضواري البعد ، وتغدق القطر من السماء ليزهر الورد من جديد؟

هل لدقائقك رموز عصية الانعتاق …؟

لازلت وعرافة الحظ تفترش حرير الحياة على امتداد الحلم ، وكأني بها تحت خدر النجم تعصر أحجارها بالكثير من البسملات بينما جفونها المرتعشة تنبأ بهذيان نزق يشعرني باحتقار الذات ،فملامحها المرنة على امتداد الهرج ، تذكرني كثيرا بهرجه حتى آمنت أن صاحبي يعتنق تحضير النبض بأقنعته المختلفة ،ولا أعفيه من الذكاء ، فلديه أزميل يصقل الخيال لدرجة الواقع يعبث بأهداب ذهني ويجذب انتشاء يومي وكأني به يربت بهدوئه الجميل على خفقات القلب فيحابيه ، رغم تطاير قشور بهتانه في وجه الصبح ، وهناك أسئلتي تتقوض باشمئزازها بداخلي كقبلة مجاملة ، أو بالأحرى شعور الحب الذي يذل ، فقرون الاستشعار عند المتيمين يغفو في بيات ،غير انه يستحق فقلبه السليم الذي ينبض تحت أرطال الشحم الوديع الملهم ، لا يدع فرصة لذهنية تتضارس تحت مظلة الوخز بل تتجاوز الإشارات الحمراء دون وعي ،فأسفار التيه مديدة الأطراف رحبة البياض ، لكنها تضيق على ثغرة الصحو ، فسباقها المحموم للالتقاء بأول النبض أقوى من سقطة الضوء على صفحة الظلام ،فدليلها والفجر دقائق تتلو على بصيرتها الحرة آيات النزف الرطيب لتترع كؤوس العمى / فالحب أعمى وأظن أنه أصم / فهو يأتي بلا قرار، الحب والبغض ، صخب ضدان لا يعترفان بالميزان .

كم غفي هو / على وتر الصبح باطمئنان ، ينسج الحرير من بصقٍ ، وجناحاه الأبيضان يعزفان ، إلهام الطيف بأجمل الألوان ،فللصبح تحت عطفه يستعر شذاه بشهية .


كان الصباح أشبه بقبضة الماء ، حاولنا قسرا منعه من التسرب والغياب،
وكأنا نرحل فوق ما بعد الواقع بزعم ٍ ، لانفراج أفضل عبر أماني امتهنا خلقها بطين ضامي ، واختلاج شعور لا وعي يهيج الهاجس المكبوت ، كان قلبه التشاؤمي معين فلسفة ، مرتع للصدف والغرابة ،وكثيرا ما يغرق في هلوسات الموت والرحيل ، لكنه يتقن الحب بأسلوب أفلاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنكسار

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 22:06 م

المركز الثاني - القصة

الإنكسار

للكاتبة / أمينة الحماقي

كانت تقطع المسافة خريف عقيم يجتر ذاكرتها المشطورة
على انتصاف
العمر فراغ لا يلوي على سبيل, و إحساس بالغربة يجثم على أنفاسها كلما خلت,
وهي تقضم أطراف النهار الموجع في غرفتها, وكأنها تحفر

في عمق المسافة الجوفاء, خطوات آت لم يشأ به القدر
رفيقا يسند ظلها, الذي بدأ يطول كعمر الليالي المظلمة ,وهي تصطاف
على رماد الأحلام التي لا تملك إلا نشق الخيبة, عند اندلاع لسان الصباح على نافذتها
المبحرة في تناثر الخلاء, الذي مزقه هجر الخطى, إلا من زقزقة تتقاسم معها والحزن وحدة
الحياة بلا معنى .
كم تجود هذه الفانية أنفاسها المتعبة على نعوش
الأحياء لتحيلها جوارح موغلة بالإلم ؟
وكم تهمي على أرصفتهم القاحلة بسراب يبهرج الأفق
بالأحصنة البيضاء وخلف أمنياتهم تمضغ الصهيل كإيقاع متحشرج يطوي الفرح على ملامح بوار ترتد معه
انكسارات النفس على مواجعها؟
تقوقعت داخل نفسها كدمية ركنت أنفاسها لتستعرض
الجمال دون الإحساس به والقلب يتلعثم بأوجاعه كلما سنح له النبض أن ينتفض على صفحة وجه غريب بلقاء صدفة تترامى على أحداقها الجافة بتلهف ظامي لا يلبث أن يشنج فكرتها بجذب اهتمامه لها جراء تجاهله لنظراتها النزقة التي تولّد علامات الاستفهام لديه لتطفلها الموسوم بالطيش.
لقد عدى العمر الخامسة والثلاثين رغم ذلك لازال جمالها رابط الجأش ينتهك عمرها لتبدو اصغر بكثير إلا أن ذلك لم يشفع لحظها العاثر على عتبات الزواج حتى احترف الشوق في أعماقها شبق يصر الآهات كعاصفة هوجاء لتنتحر شخصيتها المتزنة على قارعة المراهقة المتأخرة وكأنها تتسلق رغم على روحها كمن يشطر نفسه في مرآة مشروخة حيث الحقيقة المؤلمة بالهزيمة وهي تحاول صهر فولاذ أبواب القدر بافتعال قدر متجرد من أنفاس المحتم لتعلب قدر تحت الطلب هناك سماء موؤدة تحت أمنيات المستحيل لا يستوعبها العمر فتسقط منه كرماد الأحلام الضاغثة .
لتبقى الصورة متشظية في عمقها بمواجع عنوستها المهمشة تحت وطأة القدر بانحناءات نفسية تجبرها على التقمص لتخون أخلاقها و شخصها لتقر بها بهبوط مدوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يعاين آمالهم

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 21:45 م



من يعاين آمالهم

أما آن ان..
يستريح المتعبون
- مسهم الشقاء
منذ الأجنة
وهم
ينظرون
إلى يوم فيه
عاجلة ترمد عين الشمس
وترخي هدب الصباح
لتستر ضجر الشقاوة
في قلب الطين

خطبهم كرماد
على عاتق الزمن
يشق حنجرة الفراغ
كثوب أتى عليه البِلى

هم المتعبون..
لا ينصرفون الى شوق
ولا ينشقون عن حظ
إلا عن سرد كآبات تفترس
رئاتهم الموبوءة
تناطح رؤوسهم كشمس
تستبد هزال نهاراتهم العارية
إلا من ظلال مخرمة
كتعزية..

تمضي بهم أوجاعهم
كمسافات لا تنتهي
إلا لمحطة الزمن
لتتدثر المثوى الأخير

من يعاين آمالهم
ويستكين ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأدانتني عنوستي

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 07:37 ص

 

وأدانتي عنوستي هل جربتم العيش بحياة في عتمات العمر.؟ هل تنفستم رئتي أمنية سلط الدهر عليها سطوت النسيان؟ ليت شعري… كم أناخ الدهر علي كلاكله الثقيلة لأظل قابعة في جذري حتى ألف التراب , كأني شجرة عوسج امتدت جذورها في عمق العمر , لا لشيء سوى للحياة بعيدة ووحيدة ربما يتفيأها عابر سبيل , لتشعر بأن وجودها له معنى , وكلما أمتد بها العمر تكون أكثر أهمية , وأن عاشت الدهر , أما أنا فكلما زاد عمري نخرت العتاقة عظامي , وزمت السنين أحلامي , ونهش الشيب مفرقي من دون رحمة , فلا ألوذ إلا بوحدتي أتنفس الألم والحسرة. فما معنى الحياة أن نعيش في الظل ؟ ما معنى أن يتنكر لنا العمر على رغم زحفه على أنفاسنا يستنشق رحيق الصبا؟ ليطول ويطول غير عابه بمدائن الحزن التي شيدها الانتظار , واعتلت إشفاقات العاطفة من الآخرين , فخشوع النفس تحت وطأة الذنب الذي يدينني من غير ارتكابه , إحساس يغمره الآخرون كجريمة , افتعلها عمري على سمات شخصي المسن, ما يحملني الضيم ظلا بتثاقل على مفرق الشعور , لتبني الحساسية والخوف أعشاشها لتوكر حمى الخجل في داخلي, فأحتمي بالصمت إذا ما كنت في مجلس , ويصرعني الكبت إذا ما دار حديث عن الزواج , وكم إمتعضتني الحسرة لتحشرجني الغصة , إذا ما جد خبر خطبة لإحدى صديقاتي أو قريباتي , لربما صرخت من غير وعي لأهنئها ,غير أن شعور الإحباط يلزم مبسمي ليقوض الفرحة في أعماقي , ليس قصدا إنما الواقع المر في داخلي أكبر من أن أخفيه أمام النظرات المحيطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة نجايل الثقافية

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 7 ديسمبر 2010 الساعة: 20:54 م

 

أعداد مجلة نجايل


أنتثر حرفا من هنــا .. من هناكــ .. أتقصى الخبر وصخب الحديث
أرسمكم حبا على مجلتكم الثقافيــة (  نجايل  ) زفرات شوق ينبضها بحرا أنتم لجتـه عنفـوان يتجلى بمرآته عبر هذه الثقافية الرائعـة التيــ تكتسب نشاطهـا صباحات تتجدد برفقتكم
لتصيغ المسافة قرب في عبق اللحظة عبر سطوركم عبر متابعاتكم وعبر  تجاوبكم تبقى تنتثـر بورودها على أحداقكـم حبا ينتشي غرقا
يجدف في موجها مترحلا في ربعها الخالي جانحا في افقها الأزرق مرتكب
معزوفته الثقافية فكـرا لا يتثاءب ولا يحد ولا يسأم بل ينمو على صدر المطر يتسامق مع أبجدياتكم كمقطوعة ملائكية لا تنتهي

http://www.mutak2.com/mutak2up/uploads/12757648011.pdf

http://www.mutak2.com/mutak2up/uploads/12769564912.pdf

http://www.mutak2.com/mutak2up/uploads/12778500792.pdf

http://www.mutak2.com/mutak2up/uploads/12794773561.pdf

http://www.mutak2.com/mutak2up/uploads/12806099691.pdf

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة في ذاكرة التراث عمارة بن مطر

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 6 يوليو 2010 الساعة: 19:22 م

 
 

 

البيوت التراثية البحرينية ( عمارة بن مطر
جولة متكأ الثقافي في ذاكرة التراث المطرية
هو أحدى بيوتات مركز الشيخ إبراهيم التراثي والتي اعيد ترميمه وإحالته إلى مركز لملتقى الفنون من خلال مشروع وزارة الثقافة الإستثماري والسياحي من خلال خطط إحياء التراث الوطني الذي هو من ضمن اهتمام معالي وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة والذي يرتكز على المحافظة على البيوت التراثية واستثمارها سياحياً و( من أجل تعزيز مرتكزات راسخة للموروث الاجتماعي والحضاري، لتكون البحرين مصدراً للجذب السياحي الذي يدعم وضع المملكة في مشهد السياحة الإقليمية والعالمية. مؤكدة بأن ما تناله مشاريع إعادة البناء والتأهيل والحفاظ العمراني من دعم سمورئيس الوزارء يمثل حافزاً للمزيد من التخطيط من أجل تعميم التجربة في جميع مناطق البلاد، وذلك بتدارك المعالم الأثرية التي هي عرضة للانمحاء، من خلال ترميم القديم وإعادة إحياء ما احتفظت به الوثائق والرسومات وذاكرة الأهالي والمعمرين،وعبر حماية التراث الشفوي والبيئي الذي يشكل نسيج هذه المناطق وتخطيطها الحضري ومحيطها الطبيعي )

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

نبذة مختصرة عن الحاج سلمان بن مطر هو الوجيه والمحسن الكبير صاحب الخيرات والمبرات وتاجر اللؤلؤ المشهور المعمر الحاج سلمان بن الوجيه المحسن الحاج حسين بن سلمان بن مطر.
ولد الحاج سلمان بن حسين بن مطر بجزيرة المحرق من البحرين ونشا نشأة صالحة وكان قد تعلم مبادىء القراءة والكتابة [align=left]والحساب وحفظ قسطا وافرا من القرآن منذ صغره كان متميزا بالذكاء الوقاد والنجابة الفائقة والفطنة فأتقن أصول التجارة واصول البيع والشراء

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغطيـــة معــرض التشكيلــي عبــد الرحيــم شريــف

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 6 يوليو 2010 الساعة: 19:19 م

جولة في معرض الفنان عبدالرحيم شريف
نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

93.500 ألف دينار بحريني ثمن لوحاته
الشريف… أزهاره تعبق بضوع الألوان ورونق الخيال

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة 

وصلت المعرض عند الثامنة كنت وحدي في المعرض حتى أن الفنان عبدالرحيم شريف املت أن ألتقيه إلا أنه على ما يبدو لم يحتمل الفراغ فمضى سريع ربما لأنه اليوم الثالث مما جعل الحضور غائبا إلا من بعض الحضور ..

من ذاكرة المكان الى متكأ الجمال كانت لنا جولة مع مزهريات الفنان المعروف عبدالرحيم شريف الذي يقام حاليا في عمارة بن مطر بالمحرق ينظمه مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفه للثقافة

والبحوث ..نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

إنطباع

بأسلوب فني مغاير عن إسلوبه السابق والذي بدا في لوحاته التي إتخذت الوان الطيف لتمنح الزهر إشراقة تتبوأ مكانها المعتاد بتميز بطبيعة صامته تنطق بجمال ركنها وأبعاد طبيعتها الخلابة كتحفة فنية زينت صدر الذاكرة المطرية بفرادة تنم عن ريشة تجيد التعبير عن مفهوم الجمال البصري في اللوحة بإستلهام الطبيعة ومعالجتها ببساطة فنية صاخبة متناغمة مع ألوانها.

نبذة عن الفنان عبدالرحيم شريف

مواليد البحرين 1954
1981 ماجستير فنون جميلة - مدرسة بارسون للتصميم - نيويورك - أمريكا
1978 ا لدبلوم الوطني العـالي للفنون التشكيلية المدرسـة الوطنيـة العليـا للفنون الجميلة (البوزارت).
أقام عدة معارض شخصية في البحرين , جدة ، سيدن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغطية المعرض السابع للفنان التشكيلي عبدالشهيد خمدن

كتبها أمينـــة الحماقي ، في 6 يوليو 2010 الساعة: 19:09 م

7 فبراير 2010م.

برعاية كريمة من معالي الشيخة مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة - وزيرة الثقافة والإعلام - يسر جمعية البحرين للفنون التشكيلية دعوتكم لحضور افتتاح المعرض السابع للفنان البحريني عبد الشهيد خمدن تحت مسمى تحية إلي حسن كمال وذلك في تمام الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء الموافق 16 فبراير 2010م على صالة جمعية البحرين للفنون التشكيلية يستمر المعرض مفتوحا لغاية 26 فبراير 2010 من الساعة 9 صباحا إلي 1 ظهرا ومن 4 إلي 9 مساء ويحتوي المعرض على 20 عملا فنيا حيث يلتقي النص بالتشكيل ويعتبر هذا المعرض الثاني الذي يشارك خمدن شعراء بحرينيين ضمن معارضه الشخصية حيث يشاركه في هذا المعرض الشاعر الإعلامي والإذاعي الكبير حسن كمال وقد وظف ونفذ خمدن خامة الخشب في محاولة لاكتشاف واقتحام خامات أخري وتوظيفها والاشتغال عليها والسعي نحو إيجاد مجالات أخري لإثراء تجاربه الفنية ولإبراز الحرف العربي وربط علاقة حميمة مع الأدب والانفتاح على الشعر واهتمام التشكيل بالنص

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

يستعد الفنان عبدالشهيد خمدن لاقامة معرضه الشخصي السابع تحت مسمى تحية الى الشاعر حسن كمال ويحتوي هذا المعرض على مجموعة جديدة من الاعمال الفنية حيث يلتقي التشكيل بالنص ويعتبر هذا المعرض الثاني الذي يشارك الفنان خمدن شعراء بحرينين ضمن معارضه الشخصية حيث يشارك في هذا المعرض الشاعر الاعلامي والاذاعي الكبير حسن كمال هذا وقد وظف ونفذ خمدن في هذا المعرض خا مة الخشب في محاولة لاكتشاف واقتحام خامات اخرى وتوظيفها والاشتغال عليها والسعي نحوايجاد مجالات اخرى لاثراء تجاربه الفنية ولابراز الحرف العربي وربطه بعلاقة حميمة مع الادب و الانفتاح على الشعر واهتمام التشكيل بالنص وقد سبق للفنان خمدن ان نفذ في معرضه حلية الواو خامة استانليس استيل وهي نوع من الصفائح المعدنية الذي اقيم في بيت القران في عام 2008 في محاولة والخروج عن خامة الكانفس والورق المقوى

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة
الأستاذ حسن كمال يرد التحية بأحسن منها للفنان خمدن

المعرض يلقي الضوء بتعدد مجالات الممارسة الفنية الذي هي بالضرورة ملح أساسي للإبداعات التي يمتلكها الفنان خمدن حيث قدم تحيته بجزالة

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

للأستاذ الشاعر حسن كمال

قد جسدها بخامات متنوعة عبر التشكيل المجسم بالفايبر جلاس والمعدن التي تمازجت فيها الألوان بخطوط النص الشاعري بأسلوب مستحدث بتقنية إبداعية رصدت بيسر الملامح المميزة لأسلوبه واتجاهه ورؤيته التصويرية
التي يقدمها من أعمال التشكيل والمجسمات والرسم والخط ففي كل مرة ترى هناك اختلاف بين أعماله على حسب ما تقدمه الخامة والتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي